Blog
في الذكرى العاشرة لرحيل “رفيق العمر”.. رسالة مؤثرة من شافكي المنيري إلى ممدوح عبد العليم
تمر اليوم، الخامس من يناير 2026، عشر سنوات كاملة على رحيل فارس الدراما المصرية الفنان ممدوح عبد العليم، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2016، تاركاً خلفه إرثاً فنياً لا ينسى وحزناً ما زال نابضاً في قلوب محبيه وعائلته.
عشر سنوات من الصمود والوفاء
بكلمات تفيض بالحب والأسى، أحيت الإعلامية شافكي المنيري ذكرى زوجها الراحل عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك”. ووصفت “المنيري” السنوات العشر الماضية بأنها كانت “ابتلاءً شديداً”، مؤكدة أن تفاصيل يوم رحيله الصادم ما زالت محفورة في ذاكرتها وكأنها حدثت بالأمس.
وفى رسالتها المؤثرة، وصفت زوجها بأنه “أجمل من عرفت”، مشيدة بأخلاقه وكرمه، ومؤكدة أنه جسد ببراعة أدوار الزوج المخلص، والصديق الوفي، والأب الحنون، تاركاً فراغاً لم تملأه الأيام.
“هنا” ممدوح عبد العليم.. رسالة نجاح في غياب الأب
لم تخلُ رسالة شافكي المنيري من لفتة إنسانية تجاه ابنتهما “هنا”، التي واجهت محنة فقدان والدها وهي في مقتبل العمر. وأشارت “شافكي” إلى أن السنوات كانت قاسية على ابنتها، إلا أن عزاءهم الوحيد كان في تحقيق أحلام الراحل؛ حيث نجحت “هنا” في مسيرتها الدراسية وعادت إلى أرض الوطن، لتكون هذه النجاحات بمثابة هدية لروح والدها في مرقده.
واختتمت المنيري كلماتها قائلة: “غيابك موحش، لكن يقيننا أنك في مكان يليق بنقاء قلبك ومحبتك للناس”، معبرة عن عمق الاشتياق الذي لا ينطفئ بمرور الزمن.
ممدوح عبد العليم.. مشوار “الضوء الشارد” الذي لم ينطفئ
وُلد ممدوح عبد العليم في 10 نوفمبر 1956، وبدأ شغفه بالفن منذ نعومة أظفاره، حيث صقل موهبته تحت إشراف عمالقة مثل المخرجة إنعام محمد علي والمخرج نور الدمرداش.
محطات لا تُنسى في تاريخ الفن المصري:
-
الانطلاقة: كانت بدايته القوية في مسلسل “أصيلة” عام 1980، بينما دشن مشواره السينمائي بفيلم “العذراء والشعر الأبيض” عام 1983.
-
بصمات درامية: حفر اسمه بحروف من ذهب في ذاكرة المشاهد العربي من خلال شخصيات أيقونية، لعل أبرزها “علي البدري” في ملحمة “ليالي الحلمية”، و”رفيع بك” في “الضوء الشارد”.
-
تنوع إبداعي: قدم أعمالاً خالدة مثل “خالتي صفية والدير”، “الحب وأشياء أخرى”، “الكومي”، و “الفريسة والصياد” ، ليظل نموذجاً للفنان المثقف الذي ينتقي أدواره بعناية فائقة.
رحل ممدوح عبد العليم بجسده، لكن “رفيع بك” وصاحب “القلب الشارد” سيبقى حياً بفنه وأخلاقه التي جعلت منه أسطورة لا تغيب.