Top Story, منوعات

طقطقة المفاصل: متى تكون إنذاراً مبكراً بـ “التهاب المفاصل”؟

طقطقة المفاصل

كشفت الدكتورة كريستينا سيروتينكو، أخصائية طب العظام الروسية، عن مؤشرات هامة تتعلق بصحة المفاصل، مؤكدة أن “صوت الطقطقة” ليس دائماً مجرد عرض عابر، بل قد يكون الإشارة الأولى للإصابة بمرض التهاب المفاصل (Osteoarthritis)، خاصة إذا اقترن هذا الصوت بالشعور بالألم.

كيف ينشأ صوت الطقطقة طبياً؟

أوضحت الدكتورة أن التهاب المفاصل ينتج عن تآكل الغضروف المفصلي الذي يعمل كوسادة تحمي العظام. وعند تدهور هذه الأنسجة، تبدأ العظام في الاحتكاك ببعضها البعض مباشرة أثناء الحركة، مما يولّد أصوات “النقر” أو “الطقطقة”. ورغم أنها حالة غير التهابية في أصلها، إلا أنها تؤدي إلى تغيرات هيكلية مؤلمة.

ملامح الإصابة وأبرز الأعراض

وفقاً لما نشرته صحيفة “gazeta” الروسية، تظهر أعراض المرض بوضوح من خلال:

  • نمط الألم: يبدأ الألم مع بذل مجهود بدني، بينما يتلاشى تدريجياً عند أخذ قسط من الراحة.

  • التشوه البصري: مع تقدم المرض، يلاحظ المريض تغيراً في شكل المفصل وتضخمه.

  • الفئات الأكثر عرضة: يزداد خطر الإصابة بشكل كبير بعد سن الـ 65 نتيجة الضعف الطبيعي للغضاريف، لكن العوامل الوراثية ونمط الحياة الخامل قد تعجل بظهوره.

عوامل تزيد من خطر “تدهور المفاصل”

لا يقتصر الأمر على التقدم في السن فقط، بل تساهم عدة عوامل في خفض جودة الحياة وجعل الحركات اليومية البسيطة (مثل النهوض من المقعد) مهمة شاقة، ومنها:

  1. نمط الحياة الذي يفتقر للنشاط البدني.

  2. ظروف العمل المجهدة للمفاصل.

  3. الأمراض المزمنة والاستعداد الوراثي.

هل كل طقطقة تعني مرضاً؟

طمأنت سيروتينكو القراء بأن “فرقعة المفاصل” قد لا تكون خطيرة في كل الحالات، إذ قد تعود لأسباب فيزيولوجية أو عارضة مثل:

  • تحرك فقاعات الغاز داخل السائل المفصلي (السائل الزليلي).

  • الإصابات الرياضية أو الإجهاد البدني المفرط.

  • الجفاف أو ترسب الأملاح واختلال وضعية الأوتار.

نصيحة ذهبية: شددت الطبيبة الروسية على ضرورة تجنب التشخيص الذاتي أو اللجوء للعلاجات العشوائية. فالمسار الصحيح يبدأ باستشارة المختص لتحديد السبب الدقيق ووضع بروتوكول علاجي يحمي المفصل من التآكل المستقبلي.