تفاصيل “لائحة الاتهام” التي أسقطت مادورو: جوازات دبلوماسية للمهربين وأطنان من الكوكايين
في واحدة من أكثر العمليات القضائية والعسكرية إثارة في التاريخ الحديث، تكشفت اليوم السبت، 3 يناير 2026، التفاصيل المرعبة للائحة الاتهام الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. ولم تكن التهم مجرد خلافات سياسية، بل كشفت عن “إمبراطورية فساد” عابرة للحدود.
جوازات سفر دبلوماسية لمهربي المخدرات
فجرت لائحة الاتهام التي أعدتها وزارة العدل الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشفت أن مادورو – إبان شغله منصب وزير الخارجية – قام بمنح جوازات سفر دبلوماسية لمهربي مخدرات دوليين. هذا الغطاء الرسمي سمح لشبكات الكوكايين بالتحرك بحرية عبر القارات تحت حماية “الحصانة الدبلوماسية” الفنزويلية، مما سهل نقل آلاف الأطنان من السموم إلى قلب الولايات المتحدة.
تسخير مؤسسات الدولة لخدمة “كارتيل الشمس”
وبحسب التسريبات المؤكدة، فإن نظام مادورو حول مؤسسات الدولة الفنزويلية إلى أداة لخدمة مصالحه الشخصية وأفراد أسرته. اللائحة تشير إلى تورط قادة كبار في الجيش والأمن في إدارة منظومة ممنهجة لتهريب الكوكايين، فيما عُرف بـ “كارتيل الشمس”، بهدف زعزعة استقرار المجتمع الأمريكي وتكديس ثروات غير مشروعة.
وزيرة العدل الأمريكية: “أقصى عقوبة في انتظار الزوجين”
في تصريح شديد اللهجة نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي، أن مادورو وزوجته سيواجهان “أقسى عقوبات العدالة الأمريكية”.
-
مكان المحاكمة: المحكمة الفيدرالية في المنطقة الجنوبية من نيويورك.
-
أبرز التهم: الإرهاب المرتبط بالمخدرات، التآمر لتهريب الكوكايين، وجرائم حيازة أسلحة ثقيلة.
-
المكافأة المليونية: يذكر أن واشنطن كانت قد رفعت المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات عن مادورو إلى 50 مليون دولار في أغسطس الماضي، قبل أن يتم اعتقاله اليوم في عملية “سهم الجنوب”.
كواليس “ليلة السقوط” في كراكاس
عاشت العاصمة الفنزويلية ساعات من الرعب والذهول فجر اليوم؛ ففي تمام الساعة الثانية صباحاً، اهتزت الأرض تحت وقع انفجارات عنيفة ناتجة عن غارات جوية استهدفت ولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا، بالتزامن مع تحليق منخفض جداً للطائرات الأمريكية فوق قصر ميرافلوريس.
بينما وصفت الحكومة الفنزويلية (قبل فقدان السيطرة) ما حدث بأنه “عدوان عسكري غاشم”، أعلن الرئيس دونالد ترامب عبر “تروث سوشيال” نجاح المهمة تماماً، مؤكداً ترحيل مادورو وزوجته خارج الحدود الفنزويلية لتبدأ مرحلة قانونية جديدة.
المعارضة: إدموندو جونزاليس هو الرئيس الشرعي
بالتزامن مع انهيار النظام، ظهرت زعيمة المعارضة الفنزويلية لتعلن أن مادورو أزيح عن السلطة بعد تعنته ورفضه لكافة مبادرات التفاوض. وأكدت أن الأولوية الآن هي:
-
تولي إدموندو جونزاليس رئاسة البلاد فوراً.
-
إطلاق سراح كافة السجناء السياسيين.
-
إعادة بناء النظام الديمقراطي والقانوني في فنزويلا.










